الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

872

مفاتيح الجنان ( عربي )

ص 502 ليس في النسخ الموجودة عندنا من " المصباح " بعد الشهيد وابن الشهيد ولكنه موجودة في كتب العلامة المجلسي . ( منه ) ص 527 لا يخفى أنه حكى من ليس في ديانته ولا في صدقه شك أن الطريقة المتبعة لدى المرحوم آية الله السيد محمد كاظم اليزدي طاب ثراه هي ما كان يصفها فيقول : ينبغي أن يصعد الزائر مكانا مرتفعا فيبدأ بقراءة زيارة من زيارات الأمير ( ع ) ، ثم يسلم على سيد الشهداء ( ع ) سلاما وجيزا ، ثم يلعن قاتليه لعنا أكيدا شديدا ، ثم يصلي ركعتين صلاة الزيارة ، ثم يكبر مائة مرة ، ثم يقرأ زيارة عاشوراء بما فيها اللعن ائة مرة والسلام مائة مرة والدعاء : اللهم خض . . . ، ودعاء السجدة ، ثم يصلي ركعتين أخريين بعد ذلك ، وإنني أنا العاصي قد سمعت المرحوم آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم اليزدي طاب ثراه يصف طريقة كانت متبعة لدى المرحوم آية الله الميرزا الشيرازي طاب ثراه يراها صيحة ناتجة عن الجميع بين الأخبر فكانت تتفق مع هذه الطريقة ولكن مع حذف زيارة الأمير ( ع ) والتكبير مائة مرة المرجو من المؤمنين أن لا ينسوني من الدعاء ، العاص محمد علي الطهراني . ص 582 بل قيل أن الرواق ، الواقع خلف القبر من المسجد وكذا عرض ذراع من الحرم الطاهر . ( منه ) ص 609 ضبطت الكلمة " ننتقع " في جميع النسخ بالفاء ، ولكن الظاهر أنها بالقاف بقرينة الكلمة الصدى في آخر الجملة ، وتشهد لذلك تعليق " من الجارة " بها دون الباء . ( منه ) ص 610 هذه الفقرة وردت في كتب المجلسي رحمه الله كما يلي : اللهم صلى على حجتك وولي أمرك ، وصلى على جده محمد رسولك السيد الأكبر ، وصلى على أبيه السيد القسور وحامل اللواء في المحشر وساقي أوليائه من نهر الكوثر ، والأمير على سائر البشر الذي من آمن به فقد ظفر ، ومن لم يؤمن به فقد خطر وكفر ، صلى الله عليه وعلى أخيه وعلى نجليهما الميامين الغرر ما طلعت شمس وما أضاء قمر ، وعلى جدته الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء بنت محمد المصطفى وعلى من اصطفيت . . . ( إلخ ) . ص 622 وليخاطب " يا ولي الله " الإمام المزور إذا كان مفردا ، ويمكن أن ينوي به الأئمة كلهم ( ع ) على سبيل البداية ، أو على إرادة الجنس من الكلمة ، والأحسن إذا كانت الزيارة للجميع أن يقول " يا أولياء الله " ذلك نقل من شرح المجلسي الأول . ( منه ) ص 635 ليس هنالك الآن مرقد معروف وإنما قلنا ذلك طبقا لما مر عند ذكر جامع براثا .